Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 357

  1. الباب الثاني من البعثة حتى الاستقرار في المدينة
  2. فصل: في الهجرة إلى المدينة المنورة
  3. تعليق

٢٢٨ - * وأخرج الإمام أحمد في مسنده عن عبد الله السعدي: أن النبي ﵌ قال: "لا تنقطعُ الهجرة ما دام العدو يُقاتل"، فقال معاوية، وعبد الرحمن ابن عوف وعبد الله بن عمرو بن العاص: إن النبي ﷺ قال: "إن الهجرة خصلتان: إحداهما أن تهجر السيئات، والأخرى أن تهاجر إلى الله ورسوله. ولا تنقطعُ الهجرة ما تُقُبِّلت التوبة، ولا تزالُ التوبةُ مقبولةً حتى تطلع الشمس من المغرب فإذا طلعتْ طُبع على كل قلبٍ بما فيه، وكُفي الناسُ العمل".

تعليق:

إن من تأمل حادثة الهجرة ورأى دقة التخطيط فيها ودقة الأخذ بالأسباب من ابتدائها إلى انتهائها ومن مقدماتها إلى ما جرى بعدها يدرك أن التخطيط المسدد بالوحي في حياة رسول الله ﷺ كان قائماً وأن التخطيط جزء من السنة النبوية وهو جز ءمن التكليف الإلهي في كل ما طولب به المسلم وأن الذين يميلون إلى العفوية بحجة أن التخطيط وإحكام الأمور ليسا من السنة أمثال هؤلاء مخطئون ويجنون على أنفسهم وعلى المسلمين

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 1، ص 357 (SanadKitab #18332, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.