Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 390

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنة الأولى للهجرة
  3. فصل: في حسن الاستقبال وقوة الإقبال

الناس" قال فلقد رأيتُ جرةً لنا انكسرتْ فأهريق ماؤها، فقمت أنا وأم أيوب بقطيفةٍ لنا ما لنا لحافٌ غيرها نُنَشِّفُ بها الماء، فرقاً أن تصل إلى رسول الله ﵌ شيء يؤذيه.

أقول: إن كثيراً من الناس يهملون قضية الذوق العام، ولا يعطون للتصرف الذوقي أهمية مع شدة أهميته في حياة المسلمين، وما أكثر ما نجد هذا في حياة رسول الله ﷺ وأصحابه، وتصرف أبي أيوب وأم أيوب المذكور في الحديث نموذج على هذا.

٢٣٨ - * روى الحاكم عن جابر بن سمرة قال: نزل رسول الله ﵌ على أبي أيوب وكان إذا أكل طعاماً بعث إليه بفضله فينظُر إلى موضع يد رسول الله ﵌ فيأكل من حيث موضع يده، فصنع ذات يوم مطعاماً فيه ثوم فأرسل به إليه فردهُ رسولُ الله ﵌، فأتى النبي ﵌ فقال: يا رسول الله لم أر أثر أًابعك، فقال: "إنه كان فيه ثومٌ" قال شعبةُ في حديثه: أحرم هو؟ فقال رسول الله ﵌: "لا" وقال حمادٌ في حديثه: يا رسول الله بعثت إلي بما لم تأكل، فقال: "إنك لست مثلي إنه يأتيني الملكُ".

* * *

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 1، ص 390 (SanadKitab #18332, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.