Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 392

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنة الأولى للهجرة
  3. فصل: المسجد أولا

٢٤٠ - * وقد ورد في صحيح البخاري عن الزهري عن عروة أن المسجد الذي كان مريداً - وهو يبدرُ التمرِ - ليتيمين كانا في حِجْرِ أسعد بن زرارة، وهما سهل وسُهيلٌ، فساومهما فيه رسول الله ﷺ فقالا: بل نهبه لك يا رسول الله، فأبي رسول الله ﷺ أن يقبله منهما هبة حتى ابتاعهُ منهما ثم بناه مسجداً وطفق رسول الله ﷺ ينْقُلُ معهم اللبن في بنيانه ويقول:

هذا الحِمالُ لا حِمال خيبر ... هذا أبر ربنا وأطهر

ويقول:

اللهم إن الأجر أجرُ الآخره ... فارحم الأنصار والمهاجره

٢٤١ - * روى البخار يعن ابن عمر أن المسجد كان على عهد رسول الله ﷺ مبنياً باللبن، وسقفُه الجريد، وعمُدُه خَشَبُ النخلِ، فلم يزد فيه أبو بكر شيئاً، وزاد فيه عمر وبناء على بنيانه في عهدِ رسول الله ﷺ باللبن والجريد وأعاد عُمُدُه خشباً. ثم غيرهُ عثمان فزاد فيه زيادة كبيرة، وبني جدارهُ بالحجارة المنقوشة والقصة وجعل عمده من حجارةٍ منقوشةٍ وسقفه بالساج.

قال ابن كثير في البداية والنهاية: زاده عثمان بن عفان ﵁ متأولاً قوله ﷺ: "من بنى لله مسجداً ولو كمفحص قطاة بني الله له بيتاً في الجنة" ووافقه الصحابة الموجودون على ذلك ولم يغيروه بعده، فيستدل بذلك على الراجح من قول العلماء أن حكم الزيادة حكم المزيد، فتدخل الزيادة في حكم سائر المسجد من تضعيف الصلاة فيه وشد الرحال إليه، وقد زيد في زمان الوليد بن عبد الملك باني جامع دمشق زاده له بأمره عمر ابن عبد العزيز حين كان نائبه على المدينة، وأدخل الحجرة النبوية فيه كما سيأتي بيانه في

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 1، ص 392 (SanadKitab #18332, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.