Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 398

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنة الأولى للهجرة
  3. فصل: المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار

وحُلفاؤها حلفاً آخر مؤكداً على أن لا يتخاذلوا، فسموها الأحلاف لذلك.

٢٤٤ - * روى البخاري عن عاصم بن سليمان الأحول قال: قُلتُ لأنس بن مالك ﵁:

أبلغك أن النبي ﷺ قال: "لا حلف في الإسلام؟ " فقال: قد حالف النبي ﷺ بين قريش والأنصار في داري.

وعند أبي داود (١) قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول: حالف رسول الله ﷺ بين المهاجرين والأنصار في دارنا، فقيل له: أليس قال رسول الله ﷺ: لا حلف في الإسلام؟ فقال: حالف رسول الله ﷺ بين المهاجرين والأنصار في دارنا، مرتين أو ثلاثاً.

أقول: يرى بعض الناس أنه لا تجوز التعاقدات السياسية بين المسلمين وغيرهم، ومن ثم بين الجماعة الإسلامية وغير المسلمين أو غير الإسلاميين، وذلك خطأ ووهم، فحيثما وجدت مصلحة حقيقية للإسلام ولجماعة المسلمين جاز التحالف على أن يكون ذلك بشورى المسلمين وبالفتوى الصحيحة من أهلها، ونحن سنرى في حياة الرسول ﷺ أن التحالفات كانت جزءاً من سيرته ﵊.

٢٤٥ - * روى أبو يعلي عن زيد بن حارثة أنه قال: يا رسول الله آخيت بيني وبين حمزة بن عبد المطلب.

٢٤٦ - * روى مسلم عن أنس بن مالك ﵁ قال: آخى رسول الله صلى الله عليه سلم بين

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 1، ص 398 (SanadKitab #18332, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.