Lewati ke konten

الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية · سعيد حوى

Juz 1, hlm. 48

  1. [بين يدي الكتاب]
  2. ثانيا: تعريف بأصول هذا الكتاب ومصنفيها
  3. ٣ - الإمام أبو داود وسننه

أحدها: قوله ﵊: "إنما الأعمال بالنيات".

والثاني: قوله ﷺ: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه".

والثالث: قوله ﷺ: "لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يرضى لأخيه ما يرضاه لنفسه".

والرابع: قوله ﷺ: "إن الحلال بيِّن، وإن الحرام بيِّن، وبينهما أمور مشتبهات ... الحديث.

وقال أبو بكر الخلال: أبو داود: سليمان بن الأشعث: الإمام المقدم في زمانه، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعها أحد في زمانه، رجل ورع مقدم.

وكان إبراهيم الأصفهاني، وأبو بكر بن صدقة، يرفعان من قدره، ويذكرانه بما لا يذكران أحداً في زمانه بمثله.

وقال أحمد بن حنبل بن ياسين الهروي: كان سليمان بن الأشعث، أبو داود، أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله ﷺ، عِلْمِهِ وعِلَلِهِ وسَنَدِهِ، وكان في أعلى درجة من النسك والعفاف، والصلاح والورع، من فرسان الحديث.

وقال محمد بن أبي بكر بن عبد الرزاق: كان لأبي داود كُمٍّ واسع وكُمٍّ ضيق، فقال له: يرحمك الله! ما هذا؟ قال: الواسع للكتب، والآخر لا نحتاج إليه.

وقال أبو سليمان لخطابي: كتاب (السنن) لأبي داود، كتاب شريف لم يصنف في علم الدين كتاب مثله، وقد رزق القبول من كافة الناس، على اختلاف مذاهبهم، فصار حَكَماً بين فرق العلماء، وطبقات الفقهاء، فلكل فيه ورد، ومنه شرب، وعليه معول أهل العراق ومصر وبلاد المغرب، وكثير من مدن أقطار الأرض، فأما أهل خراسان، فقد أولع أكثرهم بكتاب محمد بن إسماعيل البخاري، وكتاب مسلم بن الحجاج النيسابوري.

وقال: قال أبو داود: ما ذكرت في كتابي حديثاً اجتمع الناس على تركه.

وكان تصنف علماء الحديث قبل زمان أبي داود: (الجوامع) و (المسانيد) ونحوهما، فتجمع تلك الكتب - إلى ما فيها من (السنن) و (الأحكام) - أخباراً وقصصاً، ومواعظ

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 1، ص 48 (Shamela #18332, hlm. urut 44)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.