مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ (١) قال: يوم بدر فُتح للنبي ﵌ فلم ينفع الذين كفروا إيمانهم بعد الموت.
٣٥٢ - * روى الحاكم عن ابن عباس ﵄ في قوله ﷿: ﴿إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ﴾ (٢) يعني بالفرقان يوم بدرٍ يوم فرق الله بين الحق والباطل.
٣٥٣ - * وروى الحاكم عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾ (٣) قال: يوم بدر.
٣٥٤ - * وروى الحاكم عن أبي سعيد الخدري ﵁ في هذه الآية: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ﴾ (٤) قال: نزلت فينا يوم بدرٍ.
٣٥٥ - روى البخاري عن سعيد بن جبير ﵀ قال: قلتُ لابن عباس ﵄ سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدرٍ.
قال صاحب الرحيق المختوم: حول موضوع هذه المعركة نزلت سورة الأنفال، وهذه السورة تعليق إلهي - إن صح هذا التعبير - على هذه المعركة، يختلف كثيراً عن التعاليق التي ينطق بها الملوك والقواد بعد الفتح.