Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 558

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنة الثالثة للهجرة
  3. فصل: في غزوة أحد
  4. ١ - بين يدي الالتحام

وهتكه حتى أتى نسوة في سفح الجبل ومعهن هند وهي تقول:

نحن بنات طارق ... نمشي على النمارق

والمسك في المفارق ... إن تقبلوا نعانق

أو تدبروا نفارق ... فراق غير وامق

فحملت عليها فنادت بالصحراء فلم يجبها أحد، فانصرف فقلت له: كل صنيعك قد رأيته فأعجبني، غير أنك لم تقتل المرأة. قال: إنها نادت فلم يجبها أحد، فكرهت أن أضرب بسيف رسول الله ﷺ امرأة لا ناصر لها.

٣٧٠ - * روى مسلم عن أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ أخذ سيفاً يوم أحد، فقال: "من يأخذ مني هذا؟ " فبسطوا أيديهم - كل إنسان منهم يقول: أنا، أنا - فقال: "فمن يأخذه بحقه؟ " فأحجم القوم، فقال سماك بن خرشة، أبو دجانة: أنا آخذه بحقه، قال: فأخذه ففلق به هام المشركين.

٣٧١ - * روى الحاكم عن جابر ﵁ قال: قال لي أبي: يا بني لا أدري لعلي أن أكون في أول من يصاب غداً وذلك يوم أحد، فأوصيك ببنيات عبد الله خيراً، فالتقوا فأصيب ذلك اليوم.

٣٧٢ - * روى مسلم عن أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يقول يوم أحد: "اللهم إنك إن تشأ لا تعبد في الأرض".

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 2، ص 558 (SanadKitab #18332, hlm. urut 534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.