Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 569

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنة الثالثة للهجرة
  3. فصل: في غزوة أحد
  4. ٢ - الالتحام

إلى القوم. فيقول أبو طلحة: يا نبي الله! بأبي أنت وأمي! لا تشرف لا يصبك سهم من سهام القوم. نحري دون نحرك. قال: ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لمشمرتان. أرى خدم سوقهما. تنقلان القرب على متونهما، ثم تفرغانه في أفواههم، ثم ترجعان فتملآنها، ثم تجيئان تفرغانه في أفواه القوم. ولقد وقع السيف من يدي أبي طلحة إما مرتين وإما ثلاثاً، من النعاس.

وللبخاري (١) قال: كان أبو طلحة يتترس مع النبي ﷺ بترس واحد، وكان أبو طلحة حسن الرمي، فكان إذا رمى يشرف النبي ﷺ، فينظر إلى موضع نبله.

٣٨٣ - * وروى الحاكم عن موسى بن طلحة أن طلحة رجع بسبع وثلاثين أو خمس وثلاثين بين ضربة وطعنة ورمية ترصع جبينه وقطعت سبابته وشلت الإصبع التي تليها.

٣٨٤ - * روى البخاري عن قيس بن أبي حازم ﵀ قال: رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي ﷺ قد شلت.

وفي رواية (٢): "رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي ﷺ يوم أحد.

٣٨٥ - * وروى النسائي عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: لما كان يوم أحد وولى الناس، كان رسول الله ﷺ في ناحية في اثني عشر رجلاً من الأنصار، وفيهم طلحة بن عبيد الله، فأدركهم المشركون، فالتفت رسول الله ﷺ، وقال: "من للقوم؟ " فقال طلحة: أنا، قال رسول الله ﷺ: "كما أنت" فقال رجل من الأنصار: أنا

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 2، ص 569 (SanadKitab #18332, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.