Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 578

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنة الثالثة للهجرة
  3. فصل: في غزوة أحد
  4. ٢ - الالتحام

قال في الفتح: "لما كان يوم أحد وانصرف المشركون خرج النساء إلى الصحابة يعينونهم، فكانت فاطمة فيمن خرج، فلما رأت النبي ﷺ اعتنقته وجعلت تغسل جراحاته بالماء فيزداد الدم" فلما رأت ذلك أخذت شيئاً من حصير فأحرقته بالنار وكمدته به حتى لصق بالجرح فاستمسك الدم، وله من طريق زهير بن محمد عن أبي حازم "فأحرقت حصيراً حتى صارت رماداً، فأخذت من ذلك الرماد فوضعته فيه حتى رقأ الدم" وقال في آخر الحديث: ثم قال يومئذ: اشتد غضب الله على قوم دموا وجه رسوله. ثم مكث ساعة ثم قال: "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون" وقال ابن عائذ: أخبرنا الوليد بن مسلم حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن الذي رمى رسول الله ﷺ بأحد فجرحه في وجهه قال: خذها مني وأنا ابن قمئة فقال: "أقماك الله" قال: فانصرف إلى أهله فخرج إلى غنمه فوافاها على ذروة جبل، فدخل فيها فشد عليه تيسها فنطحه نطحة أرداه من شاهق الجبل فتقطع، وفي الحديث جواز التداوي، وأن الأنبياء قد يصابون ببعض العوارض الدنيوية من الجراحات والآلام والأسقام ليعظم لهم بذلك الأجر وتزداد درجاتهم رفعة، وليتأسى بهم أتباعهم في الصبر على المكاره، والعاقبة للمتقين. أ. هـ.

٤٠٠ - * روى الطبراني عن أبي سعيد أنه قال: أصيب وجه رسول الله ﷺ يوم أحد، فاستقبله مالك بن سنان فمص جرح رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: "من أحب أن ينظر إلى من خالط دمي دمه، فلينظر إلى مالك بن سنان".

٤٠١ - * روى أحمد عن أبي قتادة قال: أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل أمشي برجلي هذه صحيحة في الجنة؟ وكانت رجله عرجاء، فقال رسول الله ﷺ: "نعم" فقتلوه يوم أحد هو وابن أخيه ومولى لهما، فمر عليه رسول الله ﷺ فقال: "كأني أنظر إليك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة" فأمر رسول الله ﷺ بهما وبمولاهما فجعلوا في قبر واحد.

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 2، ص 578 (SanadKitab #18332, hlm. urut 554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.