Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 606

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنة الثالثة للهجرة
  3. تقدير الموقف في نهاية السنة الثالثة

وغلب على أكثر العرب التربص حتى يروا إلى أي شيء تصير الأمور، هذا مع استقرار الوضع الداخلي في المجتمع الإسلامي فهيبة الدولة أخذت مداها، ولكن حادثة أحد مع كل ما فعله رسول الله ﷺ لتلافي آثارها قد أعادت بعض الأمور إلى أصولها، وأوجدت موازنات خطرة، فقد شعر العرب أن قريشاً لا زال بيدها زمام الأمور وأنها قادرة على التعبئة والحشد المتفوقين، وأنها قادرة على تحقيق النصر وكل ذلك ترك آثاره وبصماته على التفكير داخل المجتمع المكي وداخل المجتمع المدني وفي المحيط العربي كله، فما انتقاض بني النضير في السنة الرابعة ومأساة بئر معونة وكارثة الرجيع إلا أثراً عن أحد بل إن غزوة الأحزاب كانت أثراً عن أحد، ولذلك فلقد كان على رسول الله ﷺ في السنتين الرابعة والخامسة أن يعفي على آثار أحد وأن يعيد الانطلاقة إلى ما كانت عليه وسنرى ما فعله ﵊ من أجل هذا وغيره.

* * *

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 2، ص 606 (SanadKitab #18332, hlm. urut 582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.