Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 629

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنة الرابعة للهجرة
  3. فصل: في مأساة بئر معونة

على بقية أصحابه، فقتلوهم، إلا رجلاً أعرج صعد الجبل. قال همام: وأراه آخر معه، فأخبر جبريل ﵇ النبي ﷺ أنهم قد لقوا ربهم، فرضي عنهم وأرضاهم؛ فكنا نقرأ: "أن بلغوا قمنا أنا قد لقينا ربنا، فرضي عنا وأرضانا" ثم نسخ بعد، فدعا عليهم أربعين صباحاً على رعل وذكوان وبني لحيان وبني عصية الذين عصوا الله ورسوله.

وفي رواية (١) "أن رعلاً وذكوان وبني لحيان استمدوا رسول الله ﷺ على عدو فأمدهم بسبعين من الأنصار كنا نسميهم: القراء في زمانهم، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، حتى كانوا ببئر معونة قتلوهم، وغدروهم بهم، فبلغ النبي ﷺ، فقنت شهراً يدعو في الصبح على أحياء من أحياء العرب، على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان، قال أنس: فقرأنا فيهم قرآناً، ثم إن ذلك رفع: بلغوا عنا قومنا ... وذكره".

وللبخاري ومسلم في رواية (٢) قال: دعا رسول الله ﷺ على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة: ثلاثين صباحاً، يدعو على رعل وذكوان ولحيان وعصية، عصت الله ورسوله. قال أنس: أنزل الله ﷿ لنبيه في الذين قتلوا ببئر معونة قرآناً قرأناه، حتى نسخ بعد: أن بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا، فرضي عنا، ورضينا عنه.

وللبخاري (٣) عن أنس قال: لما طعن حرام بن ملحان - وكان خاله - يوم بئر معونة، قال بالدم هكذا، فنضحه على وجهه ورأسه، ثم قال: فزت ورب الكعبة.

ولمسلم (٤) قال: جاء ناس إلى النبي ﷺ، فقالوا: ابعث معنا رجالاً يعلمونا القرآن والسنة، فبعث إليهم سبعين رجلاً من الأنصار يقال لهم: القراء، فيهم خالي حرام، يقرؤون القرآن، ويتدارسون بالليل يتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه في

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 2، ص 629 (SanadKitab #18332, hlm. urut 604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.