Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 699

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنة الخامسة للهجرة
  3. فصل: في غزوتي الأحزاب وقريظة
  4. ٢ - روايات في غزوة الأحزاب
  5. فوائد من غزوتي الأحزاب وقريظة

٤٧٥ - * روى أبو داود عن عائشة ﵂ قالت: لم يقتل من نسائهم - تعني بني قريظة إلا امرأة، إنها لعندي تحدث، تضحك ظهراً وبطناً، ورسول الله ﷺ يقتل رجالهم بالسيوف، إذ هتف هاتف باسمها: أين فلانة؟ قالت: أنا، قلت: وما شأنك؟ قالت: حدث أحدثته، قالت فانطلق بها فضربت عنقها، فما أنسى عجباً منها: أنها تضحك ظهراً وبطناً، وقد علمت أنها تقتل.

٤٧٦ - * روى البخاري ومسلم عن عائشة ﵂ في قوله تعالى: (إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر) (١) قالت: كان ذلك يوم الخندق.

* * *

فوائد من غزوتي الأحزاب وقريظة

١ - في هاتين الغزوتين تظهر لك الكفاءة النبوية العالية، وتظهر المعجزات الخارقات، والمعجزات والكمالات هما النبوة والرسالة، وكثيرون من الناس وهم يتحدثون عن محمد ﵊ لا يحسنون العرض المتكامل فهم إما يبرزون الكفاءة على حساب المعجزة، وإما يظهرون المعجزة على حساب الكفاءة، مع أن الكفاءة والمعجزة توأمان في حق الأنبياء جميعاً، وذلك كله مظهر الحكمة الربانية في اختيار الرسل، ومظهر التأييد الرباني للرسل عليهم الصلاة والسلام، فهم بين توفيق وتأييد معجز أو سببي، ولكن يبقى لعالم الأسباب في حياة الرسل عليهم الصلاة والسلام محله العريض لأن الأصل في

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 2، ص 699 (SanadKitab #18332, hlm. urut 672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.