Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 722

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنة السادسة للهجرة
  3. أهم أحداث هذه السنة في سطور

ثابت منه أجسامنا، وصلحت، وأخذ أبو عبيدة ضلعاً من أضلاعه، فنظر إلى أطول رجل في الجيش وأطول جمل، فحمل عليه، ومر تحته، وتزودنا من لحمه وشائق (١)، فلما قدمنا المدينة، أتينا رسول الله ﷺ فذكرنا له ذلك فقال: "هو رزق أخرجه الله لكم فهل معكم من لحمه شيء، تطعمونا" فأرسلنا إلى رسول الله ﷺ (٢) منه.

وإنما قلنا: إن سياق هذه السرية يدل على أنها كانت قبل الحديبية لأن المسلمين لم يكونوا يتعرضون لعير قريش بعد صلح الحديبية.

* وفي ٢ شعبان سنة ٦ للهجرة خرج رسول الله ﷺ نحو بني المصطلق، بعد أن بلغه أن الحارث بن أبي ضرار يحشد له يريد غزو المدينة، وكانت معركة قصيرة هرب فيها المشركون وانتصر المسلمون، وفي هذه الغزوة حدثت حادثة الإفك، كما حاول المنافقون أن يحدثوا فتنة بين المسلمين ولكن الله سلم، وتمخضت هذه الغزوة عن زواج رسول الله ﷺ بجويرية بنت الحارث ﵂.

ثم والى رسول الله ﷺ إرسال السرايا: قال المباركفوري:

* سرية عبد الرحمن بن عوف إلى ديار بني كلب بدومة الجندل، في شعبان سنة ٦ هـ. أقعده رسول الله ﷺ بين يديه، وعممه بيده، وأوصاه بأحسن الأمور في الحرب، وقال له: "إن أطاعوك فتزوج ابنة ملكهم" فمكث عبد الرحمن بن عوف ثلاثة أيام يدعوهم إلى الإسلام، فأسلم القوم وتزوج عبد الرحمن تماضر بنت الأصبع، وهي أم أبي سلمة، وكان أبوها رأسهم وملكهم.

* سرية علي بن أبي طالب إلى بني سعد بن بكر بفدك في شعبان سنة ٦ هـ وذلك أنه بلغ رسول الله ﷺ أن بها جمعاً يريدون أن يمدوا اليهود. فبعث إليهم علياً في مائتي رجل،

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 2، ص 722 (SanadKitab #18332, hlm. urut 693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.