Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 744

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنة السادسة للهجرة
  3. فصل: في غزوة المريسيع
  4. ٢ - وفي هذه الغزوة قامت فتنة بين المهاجرين والأنصار

٤٨٩ - * روى البزار والطبراني في الأوسط عن عائشة قالت: لما رميت به بما رميت به، أردت أن ألقي نفسي في قليب.

٢ - وفي هذه الغزوة قامت فتنة بين المهاجرين والأنصار:

٤٩٠ - * روى البخاري ومسلم عن جابر ﵁ قال: غزونا مع النبي ﷺ، وقد ثاب معه ناس من المهاجرين حتى كثروا. وكان من المهاجرين رجل لعاب، فكسع أنصارياً، فغضب الأنصاري غضباً شديداً حتى تداعوا، وقال الأنصاري يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فخرج النبي ﷺ فقال: "ما بال دعوى أهل الجاهلية؟ " ثم قال: "ما شأنهم؟ " فأخبر بكسعة المهاجري الأنصاري قال فقال النبي ﷺ: "دعوها فإنها خبيثة" وقال عبد الله بن أبي بن سلول: أقد تداعوا علينا؟ لئن رجعنا إلى المدين ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر: ألا نقتل يا نبي الله هذا الخبيث؟ لعبد الله. فقال النبي ﷺ: "لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه".

وفي رواية (٣): فقال له ابنه عبد الله بن عبد الله: لا تنفلت حتى تقر أنك الذليل، ورسول الله ﷺ العزيز. ففعل.

٤٩١ - * روى البخاري ومسلم عن زيد بن أرقم: خرجنا مع النبي ﷺ في

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 2، ص 744 (SanadKitab #18332, hlm. urut 715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.