Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 884

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنة الثامنة للهجرة
  3. فصل: في فتح مكة
  4. تقديم

وفي رواية نحوه (١)، وفيه: قال فأدركناها تسير على جمل لها حيث قال لنا رسول الله ﷺ قال قلنا: أين الكتاب الذي معك؟ قالت: ما معي كتاب فأنخنا بها فابتغينا في رحلها، فما وجدنا شيئاً. قال صاحباي: ما نرى كتاباً. قال قلت: لقد علمت ما كذب رسول الله ﷺ، والذي يحلف به لنخرجن الكتاب أو لأجردنك. قال: فلما رأت الجد مني أهوت بيدها إلى حجزتها - وهي محتجزة بكساء - فأخرجت الكتاب. قال فانطلقنا به إلى رسول الله ﷺ .... وذكر الحديث.

قال في الفتح:

قوله (بعثني رسول الله ﷺ أنا والزبير والمقداد) كذا في رواية عبيد الله بن أبي رافع، وفي رواية أبي عبد الرحمن السلمي عن علي كما تقدم في فضل من شهد بدراً "بعثني وأبا مرثد الغنوي والزبير بن العوام، فيحتمل أن يكون الثلاثة كانوا معه، فذكر أحد الراويين عنه ما لم يذكره الآخر ولم يذكر ابن إسحاق مع علي والزبير أحدا، وساق الخبر بالتثنية. قال "فخرجا حتى أدركاها فاستنزلاها إلخ" فالذي يظهر أنه كان مع كل منهما آخر تبعاً له.

قوله (إني كنت امرءاً ملصقاً في قريش) أي حليفاً، وقد فسره بقوله "كنت حليفاً ولم أكن من أنفسها" وعند ابن إسحاق "وليس في القوم من أصل ولا عشيرة" وعند أحمد "وكنت غريباً" قال السهيلي: كان حاطب حليفاً لعبد الله بن حميد بن زهير بن أسد بن عبد العزى، واسم أبي بلتعة عمرو، وقيل كان حليفاً لقريش. قوله (يحمون بها قرابتي) في رواية ابن إسحاق "وكان لي بين أظهرهم ولد وأهل، فصانعتهم عليه" وسيأتي تكملة شرح هذا الحديث في سورة الممتحنة، وذكر بعض أهل المغازي وهو في "تفسير يحيى بن سلام" أن لفظ الكتاب "أما بعد يا معشر قريش فإن رسول الله ﷺ جاءكم بجيش كالليل، يسير

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 2، ص 884 (SanadKitab #18332, hlm. urut 852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.