Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 951

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنة الثامنة للهجرة
  3. فصل: في إسلام كعب بن زهير

فصل: في إسلام كعب بن زهير

٦٧٣ - * روى الطبراني عن محمد بن إسحاق قال: لما قدم رسول الله ﷺ المدينة منصرفه من الطائف، كتب بجير بن زهير بن أبي سلمى إلى أخيه كعب بن زهير بن أبي سلمى، يخبره أن رسول الله ﷺ قتل رجالاً بمكة ممن كانوا يهجوه ويؤذيه، وأنه بقي من شعراء قريش ابن الزعبرى وهبيرة بن أبي وهب قد هربوا في كل وجه، فإن كانت لك في نفسك حاجة ففر إلى رسول الله ﷺ فإنه لا يقتل أحداً جاءه تائباً وإن أنت لم تفعل فانج ولا نجاة لك. وقد كان كعب قال أبياتاً نال فيها من رسول الله ﷺ فلما بلغ كعباً الكتاب ضاقت به الأرض وأشفق على نفسه، وأرجف به من كان حاضره من عدوه، فلما لم يجد من شيء بداً، قال قصيدته التي يمدح فيها رسول الله ﷺ يذكر خوفه وإرجاف الوشاة به، ثم خرج حتى قدم المدينة فنزل على رجل كانت بينه وبينه معرفة من جهينة - كما ذكر لي فغدا به إلى رسول الله ﷺ حين صلى الصبح، فصلى مع الناس ثم أشار له إلى رسول الله ﷺ، وقال: هذا رسول الله ﷺ فقم إليه، فاستأمنه فذكر لي أنه قام إلى رسول الله ﷺ، حتى وضع يَدَه في يَدِهِ، وكان رسول الله ﷺ لا يعرفه، فقال: يا رسول الله، إن كعب بن زهير جاء ليستأمن منك تائباً مسلماً فهل أنت قابل منه إن أنا جئتك به؟ قال رسول الله ﷺ: "نعم" فقال: يا رسول الله، أنا كعب بن زهير. قال ابن إسحاق: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال: وثب عليه رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله دعني وعدو الله أضرب عنقه فقال رسول الله ﷺ "دعه عنك فإنه قد جاء تائباً نازعاً" فغضب على هذا الحي من الأنصار لما صنع به صاحبهم، وذلك أنه لم يتكلم فيه رجل من المهاجرين إلا بخير فقال قصيدته التي قالها حين قدم على رسول الله ﷺ. (وذكر أبياتاً: سترد برواية الحاكم). قال ابن إسحاق: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال: فلما قال: (السود التنابيل) وإنما أراد معشر الأنصار لما كان صاحبهم

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 2، ص 951 (SanadKitab #18332, hlm. urut 919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.