Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 1001

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنتان العاشرة والحادية عشرة
  3. فصل: في نماذج من البعوث
  4. ١ - بعث خالد وعلي إلى اليمن قبل حجة الوداع

فصل: في نماذج من البعوث

١ - بعث خالد وعلي إلى اليمن قبل حجة الوداع:

٦٩٨ - * روى البخاري عن أبي إسحاق السبيعي قال: سمعت البراء ﵁ يقول: بعثنا رسول الله ﷺ مع خالد بن الوليد إلى اليمن. قال: ثم بعث علياً بعد ذلك مكانه فقال: مر أصحاب خالد: من شاء منهم أن يعقب معك فليعقب، ومن شاء فليقبل، فكنت فيمن عقب معه، قال: فغنمت أواقي ذوات عدد.

٦٦٩ - * روى البخاري عن بريدة قال: بعث النبي ﷺ علياً إلى خالد ليقبض الخمس؛ وكنت أبغض علياً وقد أغتسل، فقلت لخالد: ألا ترى إلى هذا؟ فلما قدمنا على النبي ﷺ ذكرت ذلك له، فقال: "يا بريدة أتبغض علياً؟ " فقلت: نعم. قال: "لا تبغضه، فإن له في الخمس أكثر من ذلك".

قال ابن حجر في الفتح:

قوله (فإن له في الخمس أكثر من ذلك) في رواية عبد الجليل "فوالذي نفس محمد بيده لنصيب آل على في الخمس أفضل من وصيفة" وزاد "قال: فما كان أحد من الناس أحب إلي من علي" وأخرج أحمد هذا الحديث من طريق أجلح الكندي عن عبد الله بن بريدة بطوله وزاد في آخره "لا تقع في علي فإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي، وأخرجه أحمد أيضاً والنسائي من طريق سعيد بن عبيدة عن عبد الله بن بريدة مختصراً وفي آخره "فإذا النبي ﷺ قد احمر وجهه يقول: من كنت وليه فعلي وليه" وأخرجه الحاكم من هذا الوجه مطولاً وفيه قصة الجارية نحو رواية عبد الجليل، وهذه طرق يقوي بعضها بعضاً، قال أبو ذر الهروي: إنما أبغض الصحابي علياً لأنه رآه أخذ من المغنم، فظن أنه غل، فلما أعلمه

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 2، ص 1001 (SanadKitab #18332, hlm. urut 966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.