Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (as-Sirah an-Nabawiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 1033

  1. الباب الثالث من الاستقرار في المدينة حتى الوفاة
  2. السنتان العاشرة والحادية عشرة
  3. فصل: في وفاته عليه الصلاة والسلام

بيت ميمونة فاشتد مرضه حتى أغمي عليه، فتشاور نساؤه في لده فلدوه، فلما أفاق قال: "ما هذا؟ " فقلنا: هذا فعل نساء جئن من ههنا، وأشار إلى أرض الحبشة. وكانت أسماء بنت عميس فيهن، قالوا: كنا نتهم بك ذات الجنب يا رسول الله. قال: "إن ذلك لداء ما كان الله ﷿ ليقذفني به، لا يبقين في البيت أحد لا يلد إلا عم رسول الله ﷺ" يعني العباس: قالت لقد التدت ميمونة يومئذ وإنها لصائمة لعزيمة رسول الله ﷺ.

وذكر رزين (١) عن أسامة بن زيد ﵄ قال: كان رسول الله ﷺ قد عقد لي لواء في مرضه الذي مات فيه، وبرزت بالناس فلما ثقل رسول الله ﷺ أتيته يوماً، فجعل رسول الله ﷺ يضع يده علي ويرفعها، فعرفت أنه كان يدعو لي، فلما بويع لأبي بكر، كان أول ما صنع، أمر بإنفاذ تلك الراية التي كان عقدها لي رسول الله ﷺ، إلا أنه كان سألني في عمر: أن أتركه له، ففعلت.

وفي رواية الترمذي (٢) قال: لما ثقل رسول الله ﷺ هبطت، وهبط الناس المدينة، فدخلت على رسول الله ﷺ، وقد أصمت فلم يتكلم، فجعل رسول الله ﷺ يضع يديه علي ويرفعهما، فأعرف أنه يدعو لي.

٧٥١ - * روى البخاري ومسلم عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: دخلت على عائشة فقلت: ألا تحدثيني عن مرض رسول الله ﷺ؟ قالت: بلى. ثقل النبي ﷺ فقال: "أصلى الناس؟ " قلنا: لا، هم ينتظرونك. قال: "ضعوا لي ماء في المخضب" قالت: ففعلنا: ففعلنا. فاغتسل فذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق فقال ﷺ:

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية، ج 2، ص 1033 (SanadKitab #18332, hlm. urut 998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.