Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Aqa'id al-Islamiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 3, halaman 1097

  1. الباب الثاني في: الإيمان بالغيب
  2. الفصل التاسع في: الإيمان باليوم الآخر
  3. الوصول
  4. الوصل الأول بين يدي الساعة
  5. الفقرات
  6. الفقرة العشرون في: صفة المسيح ابن مريم ﵇ ونزوله
  7. نصوص

وقال المؤلف الكشميري أيضًا في كتابه "فيض الباري" ١: ١٧٢، عند حديث "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون": "أي لا يخلو زمان إلا وتوجد فيه تلك الطائفة القائمة على الحق، لا أنهم يكثرون في كل زمان، ولا أنهم يغلبون على من سواهم، كما سبق إلى بعض الأفهام.

حتى أن غلبة الدين في زمن عيسى ﵊ عندي ليس كما اشتهر على الألسنة، بل الموعود هو الغلبة، حيث يظهر ﵊ فيما حواليه، أما فيما وراء ذلك فلم يتعرض إليه الحديث، والعمومات كلها واردة في البلاد التي يظهر فيها، ولا تتجاوز فيما وراءها، وإنما هو من بداهة الوهم والسبق إلى ما اشتهر بين الأنام". انتهى كلام الشيخ الكشميري، فتأمل. اهـ. (التصريح).

أقول:

إذا صح ما ذكره الشيخ الكشميري في تفسيره لهلاك الملل فهذا يرجح ما ذهبنا إليه أن بيننا وبين نزول المسيح ﵊ أمدًا تقوم به دولة عالمية للإسلام كما ورد في مضمون بعض النصوص التي وردت معنا، ثم يحدث انحسار بالإسلام لدرجة القسطنطينية نفسها يحكمها النصارى من جديد ويفتحها المسلمون مرة أخرى، وبعد الفتح الثاني يظهر الدجال وينزل عيسى ابن مريم ﵊، ولاشك أن ذكره الكشميري في عدم وجود نصوص تدل على تحرك عالمي للمسيح حق، ولكن إذا عرفنا أن يأجوج ومأجوج وهم الذين يسيطرون على العالم وقتذاك يهلكون في زمن المسيح ﵇، وأن المسيح ﵇ يقتل اليهود الذين يكونون مع الدجال، ولا يقبل من يهودي أو نصراني جزية فإن هذا يدل على هلاك للملل التي تكون في دائرة وجوده وسلطانه، وهل يعم ذلك العالم كله أو لا؟ الأمر محتمل وتفسيره وقوعه.

(ثم يمكث في الأرض أربعين سنة): قال الشيخ عبد الفتاح:

"يعلق على قوله: (ثم يمكث عيسى ﵇ أربعين سنة) بما يلي:

هذه الأداة العاطفة (ثم) للترتيب الذكري لا الزمني، إذ مكثه ﵇ في الأرض

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية، ج 3، ص 1097 (SanadKitab #18338, hlm. urut 1011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.