تعالى: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: ٨]: الصور، قال: والراجفة: النفخة الأولى، والرادفة: الثانية.
١١٧٣ - * روى أحمد عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ، فقال: ما الصور؟ قال: "قرن ينفخ فيه".
١١٧٤ - * روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ما بين النفختين أربعون" قيل: أربعون يومًا؟ قال أبو هريرة: أبيت، قالوا: أربعون شهرًا؟ قال: أبيت، قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت. "ثم ينزل من السماء ماء، فينبتون كما ينبت البقل، وليس من الإنسان شيء إلا بلي، إلا عظم واحد، وهو عجب الذنب، منه يركب الخلق يوم القيامة".
ولمسلم (١) طرف في ذكر عجب الذنب، قال: "إن في الإنسان عظما لا تأكله الأرض أبدا، فيه يركب يوم القيامة" قالوا: أي عظم هو يا رسول الله؟ قال: "عجب الذنب".
وفي رواية (٢) قال: قال رسول الله ﷺ: "كل ابن آدم تأكله الأرض، إلا عجب