Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Aqa'id al-Islamiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 3, halaman 1228

  1. الباب الثاني في: الإيمان بالغيب
  2. الفصل التاسع في: الإيمان باليوم الآخر
  3. الوصول
  4. الوصل الثالث في الساعة وما يأتي بعدها
  5. الفقرات
  6. الفقرة الثانية في: النفختين وفي: يوم القيامة
  7. ٣ - بعض ما يكون بالنفخة الأولى

١١٧٧ - * روى ابن ماجه عن عبد الله بن عمر؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ، وهو على المنبر يقول: "يأخذ الجبار سماواته وأرضيته بيده" وقبض يده فجعل يقبضها ويبسطها ثم يقول: "أنا الجبار. أنا الملك. أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ " قال ويتمايل رسول الله ﷺ عن يمينه وعن شماله. حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه حتى أني لأقول: أساقط هو برسول الله ﷺ؟.

(يأخذ الجبار) هذا الحديث كالتفسير لقوله تعالى: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾.

أقول: لقد كان رسول الله ﷺ إذا تحدث عن يوم القيامة ومشاهدها ظهر التأثر البالغ عليه ﵊ وهذا أدب ينبغي أن يفطن له كل مسلم وخاصة الدعاء إلى الله، فلا يمرون بمشاهد يوم القيامة إلا وقلوبهم يقظى وتأثرهم بها بالغ مبلغة من أنفسهم ومن سامعيه.

١١٧٨ - * روى البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: الشمس والقمر مكوران يوم القيامة. قال ابن الأثير: (مكوران) التكوير: لف العمامة، والمراد: أن السماء والأرض تجمعان وتلفان كما تلف العمامة.

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية، ج 3، ص 1228 (SanadKitab #18338, hlm. urut 1138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.