أقول: الخصوصية لا تقتضي الأفضلية، فالذين ذكروا ليس أفضل من أبى بكر ولكن لهم خصوصية.
١١٨٨ - * روى الطبراني عن أبى أمامة أن رسول الله ﷺ قال: "إذا كان يوم القيامة قامت ثلة من الناس يسدون الأفق، نورهم كالشمس، فيقال: النبي الأمي فيتحشحش لها كل نبي فيقال محمد وأمته، ثم تقوم ثلة أخرى تسدما بين الأفق، نورهم مثل كل كوكب في السماء فيقال النبي الأمي فيتحشحش لها كل نبي ثم يحثى حثيتين فيقال: هذا لك يا محمد وهذا منى لك يا محمد ثم يوضع المزان ويؤخذ في الحساب".
١١٨٩ - * روى أبو يعلى عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: "رأيت الناس جمعوا للحساب".
١١٩٠ - (٣) روي الطبراني عن ابن مسعود قال: "إنكم مجموعون بصعيد واحد ينفذكم البصر وتسمعون الداعي".
١١٩١ - * روى البزار عن سمرة بن جندب أن رسول الله ﷺ كان يقول لنا: "إنكم تحشرون إلى بيت المقدس ثم تجتمعون يوم القيامة".
أقول: من المعلوم أن نار عدن التي تخرج قبيل الساعة تحشر الناس إلى الشام فالنص يحتمل الإشارة إلى هذا ويحتمل الإشارة إلى ما يحدث من اجتماع المؤمنين في مرحلة نزول المسيح ﵇ ويحتمل الحشر بعد البعث وفي كل الأحوال فإن مركز الحشر بلاد الشام ومركز بلاد الشام بيت المقدس.