Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Aqa'id al-Islamiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 3, halaman 1446

  1. الباب الثاني في: الإيمان بالغيب
  2. الفصل التاسع في: الإيمان باليوم الآخر
  3. الوصول
  4. الوصل الثالث في الساعة وما يأتي بعدها
  5. الفقرات
  6. الفقرة العاشرة في: الجنة والنار
  7. ٩ - الجنة والنار مخلوقتان موجودتان

[الرميصاء: قال ابن الأثير: (يقال غمصت العين ورمصت، من الغمص والرمص، وهو البياض الذي تقطعه العين ويجتمع في زوايا الأجفان، والرمص: الرطب منه، والغمص: اليابس، والغمص والرمص: جمع أغمص وأرمص، وانتصبا على الحال لا على الخبر، لأن أصبح تامة، وهي بمعنى الدخول في الصباح. قاله الزمخشري) أهـ من النهاية].

وأخبر في يوم صلاة الكسوف (١)، أنه عرضت عليه الجنة والنار، وأنه دنت منه الجنة، وأنه هم أن يأخذ منها قطفًا من عنب.

وفي الصحيحين (٢): من طريق الزهري: عن سعيد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ": رأيت عمرو بن عامر بن لحي الخزاعي ... يجر قصبة في النار".

[قصبه: القصب: المعى].

وقال في الحديث الآخر (٣): "ورأيت فيها صاحب المحجن".

وقال رسول الله ﷺ (٤) "دخلت امرأة النار، في هرة حبستها حتى ماتت، فلا هي أطعمتها وسقتها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض" "ولقد رأيتها تخمشها".

وأخبر (٥) عن الرجل الذي ينحي غصن شوكٍ عن طريق المارة، فقال: "فلقد رأيته يستظل به في الجنة".

وفي الحديث في صحيح مسلم (٦): عن أبي هريرة، بلفظ آخر.

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية، ج 3، ص 1446 (SanadKitab #18338, hlm. urut 1356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.