Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Aqa'id al-Islamiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 168

  1. الباب الأول معالم عقدية
  2. الفصل السابع في: الإسلام وأسهمه وأركانه ومقاماته وبعض أعماله
  3. الفقرة الثالثة: مقامات الإسلام

والهداية توصل إلى التقوى بفضل الله، فالتقوى عطية من الله وهدية، والتقوى توصل إلى الشكر. قال تعالى:

﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (١).

والشكر أرقى المقامات، قال تعالى:

﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ (٢).

لأن الشكر أن تستعمل كل ما أعطاك الله ﷿ في الأحب إلى الله، وهذا نص في الشكر:

١٨١ - * روى البخاري ومسلم عن المغيرة بن شعبة، ﵁، قال: قام النبي ﷺ حتى تورمت قدماه، فقيل له: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: "أفلا أكون عبداً شكوراً؟ ".

وفي رواية (٣)، إن كان النبي ﷺ ليقوم- أو ليصلي- حتى ترم قدماه- أو ساقاه- فيقال له، فيقول: "أفلا أكون عبداً شكوراً؟ ".

وفي أخرى: حتى ترم أو تنتفخ (٤).

وفي أخرى (٥)، أنه صلى حتى انتفخت قدماه، فقيل له: أتكلف هذا، وقد غفر لك؟ فقال .. وذكره.

* * *

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية، ج 1، ص 168 (SanadKitab #18338, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.