Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Aqa'id al-Islamiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 178

  1. الباب الأول معالم عقدية
  2. الفصل السابع في: الإسلام وأسهمه وأركانه ومقاماته وبعض أعماله
  3. الفقرة الرابعة: في أمهات من أعمال الإسلام

٢٠٢ - * روى البخاري ومسلم عن أبي أيوب الأنصاري ﵁، أن رجلاً أتى النبي ﷺ فقال" أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني من النار، فقال القوم: ماله؟ ماله؟ فقال النبي ﷺ: "أرب ماله؟ تعبد الله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم"

زاد (١) في رواية. فما أدبر قال رسول الله ﷺ: "إن تمسك بما أمرته به دخل الجنة"

وفي أخرى (٢) أن أعرابياً عرض للنبي وهو في سفر، فأخذ بخطام ناقته- أو بزمامها- ثم قال: يا رسول الله- أو يا محمد- أخبرني بما يقربني من الجنة، ويباعدني من النار، قال: فكف النبي ﷺ، ثم نظر في أصحابه، ثم قال: "لقد وفق- أو لقد هدى" قال: "كيف قلت:. "قال: فأعاد، فقال النبي ﷺ: "تعبد الله ... وذكر الحديث، وقال في آخره: دع الناقة".

٢٠٣ - * روى الطبراني عن عبد الله بن مسعود قال سألت رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: "الصلاة على ميقاتها" قلت ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: "أن يسلم الناس من لسانك".

٢٠٤ - * روى أحمد عن ابن مسعود رفعه: "إن الله ﷿ قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من أحب فمن أعطاه الدين فقد أحبه. والذي نفسي بيده لا يسلم عبد

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية، ج 1، ص 178 (SanadKitab #18338, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.