Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Aqa'id al-Islamiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 261

  1. الباب الأول معالم عقدية
  2. الفصل الثالث عشر في: الوساوس العارضة وفي خفوت نور الإيمان وزيادته وتجديده وإقلاعه
  3. النصوص

النصوص

٣١٢ - * روى أحمد عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: "إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول: من خلقك؟ فيقول: الله. فيقول من خلق الله؟ فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل: آمنت بالله ورسوله. فإن ذلك يذهب عنه".

٣١٣ - * روى البزار عن عمارة بن أبي الحسن أو ابن حسن عن عمه أن الناس سألوا رسول الله ﷺ عن الوسوسة التي يجدها أحدهم لأن يسقط من عند الثريا أحب إليه من أن يتكلم به. قال: فقال رسول الله ﷺ "ذاك صريح الإيمان؛ إن الشيطان يأتي العبد فيما دون ذلك فإذا عصم منه وقع فيما هنالك".

٣١٤ - * روى مسلم عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: سئل رسول الله ﷺ عن الوسوسة؟ فقال: "تلك محض الإيمان".

وفي رواية (١) عن أبي هريرة، قال: جاء ناس من أصحاب النبي ﷺ فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال: "وقد وجدتموه؟ " قالوا: نعم. قال: "ذاك صريح الإيمان".

٣١٥ - * روى أبو داود عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: "يا رسول الله، إن أحدنا يجد في نفسه -يعرض بالشيء-

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية، ج 1، ص 261 (SanadKitab #18338, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.