Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Aqa'id al-Islamiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 438

  1. الباب الأول معالم عقدية
  2. الفصل الحادي والعشرون في: افتراق هذه الأمة افتراق اليهود والنصارى وزيادة في: وجوب الكينونة مع الفرقة الناجية وهم أهل السنة والجماعة واعتزال فرق الضلال
  3. الوصل الثالث في: افتراق الأمة الإسلامية وفي: أشهر الفرق الضالة التي نشأت في بيئات إسلامية وفي: الفرق الناجية
  4. الفقرة الثالثة في أشهر الفرق التي نشأت في بيئات إسلامية وليست من أهل السنة والجماعة
  5. ١٢ - الحلوليون والإباحيون

١٢ - الحلوليون والإباحيون

الحلوليون هم الذين يقولون بحلول الله ﷿ في الإنسان - تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً - والإباحيون هم الذين يقولون بأنه لا تكليف على الإنسان فكل شيء مباح له، ومنهم من يقول: إن الإنسان يصل إلى حالة يسقط عنه التكليف وتباح له المحرمات.

قال عبد القاهر عن الحلولية:

الحلولية في الجملة عشر فرق كلها كانت في دولة الإسلام، وغرض جميعها القصد إلى إفساد القول بتوحيد الصانع. وتفصيل فرقها في الأكثر يرجع إلى غلاة الروافض. ا. هـ.

وقال عن الإباحيين:

فهؤلاء صنفان: صنف منهم كانوا قبل دولة الإسلام كالمزدكية الذين استباحوا المحرمات، وزعموا أن الناس شركاء في الأموال والنساء، ودامت فتنة هؤلاء إلى أن قتلهم أنو شروان في زمانه.

والصنف الثاني: الخرمدينية، ظهروا في دولة الإسلام، وهم فريقان بابكية، ومازبارية، وكلتاهما معروفة بالمحمرة. ا. هـ.

أقول: وبعض غلاة الصوفية يقولون بسقوط التكليف إذا وصل الإنسان إلى الله، وقد ظهروا في عصر الجنيد وقال عنهم: (وصلوا إلى سقر) ولا زالت لهم بقايا حتى اليوم، وما أعظم فريتهم، فهذا رسول الله ﷺ وأصحابه كانوا أعظم العارفين بالله وبقوا محافظين على القيام بحق الله، قال تعالى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ (١) واليقين هنا: الموت.

* * *

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية، ج 1، ص 438 (SanadKitab #18338, hlm. urut 401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.