Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Aqa'id al-Islamiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 481

  1. الباب الأول معالم عقدية
  2. الفصل الحادي والعشرون في: افتراق هذه الأمة افتراق اليهود والنصارى وزيادة في: وجوب الكينونة مع الفرقة الناجية وهم أهل السنة والجماعة واعتزال فرق الضلال
  3. الوصل الثالث في: افتراق الأمة الإسلامية وفي: أشهر الفرق الضالة التي نشأت في بيئات إسلامية وفي: الفرق الناجية
  4. الفقرة الخامسة في: ضرورة لزوم الجماعة وفي: التعرف على الفرقة الناجية
  5. النصوص الحديثية

وفي رواية بهذا الحديث (١)، وقال: "فإن لم تجد يومئذٍ خليفة، فاهرب حتى تموت وأنت عاضٌ" - وقال في آخره: قلت: فما يكون بعد ذلك؟ قال: "لو أن رجلاً نتج فرساً لم تُنتج له حتى تقوم القيامة".

وفي أخرى له (٢): قال نصر بن عاصمٍ الليثي: أتينا اليشكري في رهطٍ من بني ليث، فقال: من القوم؟ فقلنا: بنو الليث، أتيناك نسألك عن حديث حُذيفة، قال: أقبلنا مع أبي موسى قافلين، وغلتِ الدواب بالكوفة، فسألت أبا موسى أنا وصاحب لي، فأذن لنا، فقدمنا الكوفة، فقلت لصاحبي: أنا داخل المسجد، فإذا قامت السوق خرجت إليك، قال: فدخلتُ المسجد، فإذا فيه حلقةً، كأنما قطعت رؤوسهم، يستمعون إلى حديث رجلٍ، قال: فقمتُ عليهم، فجاء رجلٌ، فقام إلى جنبي، فقلتُ: من هذا؟ قال: أبصري أنت؟ قلت نعم. قال: قد عرفتُ، ولو كنت كوفياً، لم تسأل عن هذا، قال: فدنوت منه، فسمعتُ حذيفة يقول: كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، وعرفت أن الخير لن يسبقني، قلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الشر خير؟ قال: "يا حذيفة تعلَّم كتاب الله، واتبع ما فيه" -ثلاث مرات- قلتُ: يا رسول الله [هل] بعد هذا الخير شرٌّ؟ قال: "فتنةٌ وشر" قال: قلتُ: يا رسول الله [هل] بعد هذا الشر خيرٌ؟ قال: "يا حذيفةُ، تعلم كتاب الله، واتبع ما فيه" - ثلاث مرات- قلت: يا رسول الله، [هل] بعد هذا الشر خير؟ قال: "هُدنةً على دخن، وجماعةً على أقذاء فيها، أو فيهم" قلتُ: يا رسول الله، الهدنة على الدخن ما هي؟ قال: "لا ترجعُ قلوب أقوام على الذي كانت عليه" قلت: يا رسول الله هل بعد هذا الخير شر؟ قال: "يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واتبع ما فيه" - ثلاث مرات- قلت: يا رسول الله، بعد هذا الخير شر؟ قال: "نعم فتنةٌ عمياءُ صماءُ، عليها دُعاةٌ على أبواب النار، فإن مُتَّ يا حذيفةُ وأنت عاضٌّ على جذل شجرةٍ خيرٌ لك من أن تتبع أحداً منهم".

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية، ج 1، ص 481 (SanadKitab #18338, hlm. urut 444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.