Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Aqa'id al-Islamiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 570

  1. الباب الثاني في: الإيمان بالغيب
  2. الفصل الأول في: بدء الخلق
  3. المقدمة

مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ﴾ (١). مما يوحي أنهم شاهدوا إفساداً في الأرض وسفك دماء من قبل، وقد يكون هذا هو التفسير لرؤية نماذج قديمة لأنواع من الإنسان غير إنساننا الحالي، وذكر الغراب في قصة ابني آدم هابيل وقابيل تحتمل أن يكون وجود الغراب سابقاً على وجود آدم ﵇ وفي حديث عند مسلم وأحمد (٢) " ... وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم بعد العصر يوم الجمعة ... "، وهذا يدل على أن خلق الدواب سبق خلق آدم ﵇ وإنما اضطررنا للتعرض لهذه المعاني ملاحظين معارف عصرنا لتكون هذه المعارف نقاط علام للباحث وحججاً بيد الدارس المختص، ورداً على أنواع من المختصين قد يثيرون تساؤلات. ولننتقل إلى عرض بعض نصوص السنة التي لها علاقة بالخلق:

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية، ج 2، ص 570 (SanadKitab #18338, hlm. urut 518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.