Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Aqa'id al-Islamiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 589

  1. الباب الثاني في: الإيمان بالغيب
  2. الفصل الثاني في: معرفة الله والإيمان به
  3. خلاصة ما جاء به الكتاب والسنة

وأن هذا الكون بما فيه خلقه ابتداء وهو- أي الكون- محتاج إليه لاستمراره:

﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾ (١).

﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا﴾ (٢).

﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ (٣).

وأن الله ﷿ له صفات الجلال والكمال والجمال:

﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾ (٤).

﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ (٥).

وأن الله ﷿ متصف بالوحدانية وبالقدم وبالبقاء وبالقيام بالنفس وبالمخالفة للحوادث وذلك مقتضى قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (٦) فهو واحد في ذاته وصفاته وأفعاله.

وهو الصمد الذي يحتاجه الخلق وهو غير محتاج إليهم:

﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ (٧) فهو قائم بنفسه، وغيره قائم به، وهو الأول الذي ليس قبله شيء ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾ (٨) وهو الباقي ﴿لَمْ يَلِدْ﴾ (٩) ﴿وَالْآخِرُ﴾ (١٠).

وهو الذي لا يشبه شيئا ولا يشبهه شيء: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (١١)، ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (١٢) وهو ﷻ كما وصف ذاته فهو وحده الذي يعلم ذاته وصفاته حق العلم:

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية، ج 2، ص 589 (SanadKitab #18338, hlm. urut 535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.