Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Aqa'id al-Islamiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 599

  1. الباب الثاني في: الإيمان بالغيب
  2. الفصل الثاني في: معرفة الله والإيمان به
  3. النصوص

(المقسط): العادل في حكمه، أقسط الرجل: إذا عدل، فهو مُقسطٌ، وقسط: إذا جار، فهو قاسطٌ.

(الجامع): هو الذي يجمع الخلائق ليوم الحساب.

(المانع): هو الناصر الذي يمنع أولياءه أن يؤذيهم أحدٌ.

(النور): هو الذي يبصر بنوره ذو العماية، ويرشد بهداه ذو الغواية.

(الوارث): هو الباقي بعد فناء الخلائق.

(الرشيد): هو الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم، فعيل بمعنى مفعل.

(الصبور): هو الذي لا يعاجل العصاة بالانتقام منهم، بل يؤخر ذلك إلى أجل مسمى، فمعنى الصبور في صفة الله تعالى قريب من معنى الحليم، إلا أن الفرق بين الأمرين: أنهم لا يأمنون العقوبة في صفة الصبور، كما يأمنون منها في صفة الحليم.

٥٧٨ - * روى الترمذي عن بريدة ﵁، أن رسول الله ﷺ: سمع رجلاً يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحدٌ، فقال: "والذي نفسي بيده، لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى".

وفي رواية أبي داود: "باسمه الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب".

٥٧٩ - * روى أبو داود عن أنس بن مالك ﵁، أنه كان مع رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية، ج 2، ص 599 (SanadKitab #18338, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.