كان قد أحدث فلا تُقرئه مني السلام، فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: يكون في هذه الأمة، أو في أمتي"- الشك منه- "خسفٌ ومسخٌ، وذلك في المكذبين بالقدرة".
وفي رواية أبي داود (١) قال: كان لابن عمر صديقٌ من أهل الشام يُكاتُبِهُ، فكتب إليه عبد الله بن عمر: إنه بلغني أنك تكلفت في شيء من القدر، فإياك أن تكتب إليَّ، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "سيكون في أمتي أقوامٌ يكذبون بالقدر".
وفي رواية الترمذي (٢) نحو الأولى، وفيها قال: بلغني أنه قد أحدث فإن كان قد أحدث ... وذكر الحديث، وقال في آخره: "خسفٌ ومسخٌ، أو قذف في أهل القدر".
٦٢٧ - * روى مسلم عن اي هريرة قال: جاء مشركو قريش يخاصمون النبي ﷺ في القدر فنزلت هذه الآية: ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ * إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ (٣).
٦٢٨ - * روى الطبراني عن سعيد بن جبير قال: كنت في خلقةٍ فيها ابن عباس فذكرنا القدر فَغَضِب ابن عباس غضباً شديداً وقال: لو أعلم أن في القوم أحداً لأخذته، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما بعث الله نبياً قط ثم قبضه إلا جعل