Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Aqa'id al-Islamiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 685

  1. الباب الثاني في: الإيمان بالغيب
  2. الفصل الرابع في الإيمان بالملائكة
  3. المقدمة

المقدمة

الإيمان بالملائكة يأتي في ترتيب الأركان الستة كما وردت في الحديث الصحيح الركن الثاني، وهذا يشعر بأهميته بالنسبة لأركان الإيمان عند الذين يرون أن الواو لا تقتضي مطلق الجمع، وعند الذين يعتبرون التقديم مُشعِراً بالأهمية أو بالفضل.

* * *

وأركان الإيمان كلها فطلها القرآن تفصيلاً كاملاً حتى لا يبقى لبس في شأنها، ومن ههنا كان للتفصيل القرآني حول الملائكة ما يكفي ويشفي، ومع ذلك فقد جاء في السُّنة كثير من التفصيلات عن الملائكة وبعض وظائفهم.

* * *

وإذا عرفنا أن كل ما خلقه الله ﷿ إنما خلقه ليتعرف المكلفون به على الله ﷿، فإنه من المناسب أن نعرف بعض الحكم في خَلْقِهِ ﷻ الملائكة.

وأول هذه الحكم: أن يعرف الخلق مظاهر قدرته ﷻ، فالله قادر على أن يخلق: ما هو خير ولا يفعل إلا خيراً كالملائكة. وقادر على أن يخلق: ما هو شرٌّ ولا يفعل إلا شراً كالشياطين. وقادر على أن يخلق: ما هو قابل لفعل الخير والشر كالإنسان، وفي ذلك كله أنت تتعرف على الله ﷿.

وثاني هذه الحكم: أن يعرف المكلفون عظمة مُلْكِه ومَمْلَكَتِه، وكثرة جنوده، الذين من أعظمهم وأكثرهم الملائكة: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾ (١)، ﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (٢).

وثالث هذه الحكم: أن يعرف المكلفون لله تعالى الترتيب والطاعة والنظام فيتطلعون للارتقاء والاقتداء.

ورابع هذه الحكم: أن يعرف المكلفون استغناء الخالق عن طاعتهم فإنه مهما عصى من

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية، ج 2، ص 685 (SanadKitab #18338, hlm. urut 622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.