Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Aqa'id al-Islamiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 70

  1. الباب الأول معالم عقدية
  2. الفصل الأول في: الجسد والروح والعقل والقلب والنفس
  3. الفقرة الخامسة: نصوص في النفس
  4. ٢ - نصوص في النفس ويراد بها الروح

قال: "نعم".

وفي رواية: افتلتت نفسها ولم ترص ... وذكر نحوه.

٩٠ - * روى النسائي عن عبد الرحمن بن أبي عميرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: "ما من نفسٍ مسلمةٍ يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم وأن لها الدنيا وما فيها، غير الشهيد".

قال ابن أبي عميرة: قال رسول الله ﷺ: "لأن أقتل في سبيل الله أحب إليَّ من أن يكون لي أهل الوبر والمدر"

٩١ - * روى البخاري عن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: "قال الله تعالى: من عادى لي ولياً، فقد آذنته بجرب، وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ من أداء ما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطشن بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيته، وإن استعاذ بي أعذته، وما ترددت عن شيء أنا فاعله، ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته".

قال الحافظ في الفتح حول هذا الحديث: قال الخطابي: التردد في حق الله غير جائز والبداء عليه في الأمور سائغ. ولكن له تأويلان: أحدهما أن العبد قد يشرف على الهلاك في أيام عمره من داء يصيبه وفاقة تنزل به فيدعو الله فيشفيه منها ويدفع عنه مكروهها، فيكون ذلك من فعله كتردد من يريد أمراً ثم يبدو له فيه فيتركه ويعرض عنه ولابد له من لقائه إذا بلغ الكتاب أجله لأن الله قد كتب الفناء على خلقه واستأثر بالبقاء

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية، ج 1، ص 70 (SanadKitab #18338, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.