Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Aqa'id al-Islamiyyah) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 2, halaman 822

  1. الباب الثاني في: الإيمان بالغيب
  2. الفصل السابع في: الإيمان بالأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام
  3. النصوص النبوية في ذكر الأنبياء

رسول الله ﷺ.

٨٢٧ - * روى البزار عن أبي الدرداء قال وكان رسول الله ﷺ إذا ذكر داود ﷺ قال: (كان أعبد البشر).

٨٢٨ - * روى البخاري عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: (خفف على داود القرآن، فكان يأمُرُ بدوابه أن تسرج، فيقرؤه قبل أن تسرج دوابه، ولا يأكل إلا من عَمَل يديه).

وفي رواية (١) مختصرًا قال: (إن داود ﵇ كان لا يأكل إلا من عمل يديه).

قوله (خفف على داود القرآن): قال ابن حجر:

قيل المراد بالقرآن القراءة، والأصل في هذه اللفظة الجمع وكل شيء جمعته فقد قرأته، وقيل المراد الزبور وقيل التوراة، وقراءة كل نبي تطلق على كتابه الذي أوحي إليه، ... وإنما ترددوا بين الزبور والتوراة لأن الزبور كله مواعظ، وكانوا يتلقون الأحكام من التوراة. قال قتادة: كنا نتحدث أن الزبور مائة وخمسون سورة كلها مواعظ وثناء، ليس فيه حلال ولا حرام ولا فرائض ولا حدود، بل كان اعتماده على التوراة، أخرجه ابن أبي حاتم وغيره. وفي الحديث أن البركة قد تقع في الزمن اليسير حتى يقع فيه العمل الكثير ا. هـ. (الفتح).

(لا يأكل إلا من عمل يده): دليل على أنه أفضل المكاسب، فكان ينسج الدروع ويبيعها ولا يأكل إلا من ثمن ذلك مع كونه كان من كبار الملوك.

٨٢٩ - * روى الطبراني عن أبي الدرداء أن رسول الله ﷺ قال لأصحابه: (لقد قبض

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية، ج 2، ص 822 (SanadKitab #18338, hlm. urut 751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.