صلى الله عليه وسلم شهراً، وكان يقرأ في الركعتين قبل الفجر: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ".
وفي رواية النسائي (١) قال: "رمقت النبي ﷺ عشرين مرة يقرأ في الركعتين بعد المغرب، وفي الركعتين قبل الفجر ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ".
- الاضطجاع بعد راتبة الفجر:
١٨٥٩ - * روى الشيخان عن عائشة ﵂ قالت: "كان رسول الله ﷺ إذا صلى ركعتي الفجر، فإن كنت مستيقظة حدثني، وإلا اضطجع" زاد في رواية (٢) "حتى يؤذن بالصلاة".
وللبخاري (٣): "كان النبي ﷺ إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن" ولمسلم (٤) مثل الأولى، بغير زيادة.
وفي رواية أبي داود (٥): "أن النبي ﷺ كان إذا قضى صلاته من آخر الليل، نظر، فإن كنت مستيقظة حدثني، وإن كنت نائمة أيقظني وصلى بالركعتين، ثم اضطجع حتى يأتيه المؤذن فيؤذنه بصلاة الصبح، فيصلي ركعتين خفيفتين، ثم يخرج إلى الصلاة".
وفي رواية الترمذي (٦) قالت: "كان رسول الله ﷺ إذا صلى ركعتي الفجر، فإن كانت له إلي حاجة كلمني، وإلا خرج إلى الصلاة".
أقول: استدل العلماء بهذه الروايات على أنه لا يكره الحديث قبل أداء فريضة الصبح،