Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Ibadat fil Islam) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 3, halaman 1246

  1. الجزء الثاني في الصلاة وما يحيط بها
  2. الباب السادس في صلوات الليل والنهار في الأحوال العادية عدا الصلوات الخمس وفيه مقدمة وعرض إجمالي وفقرات ومسائل وفوائد
  3. العرض الإجمالي
  4. الفقرة الخامسة: في قيام الليل.
  5. - من هدي النبي ﷺ في قيام الليل.

العمل كان أحب إلى رسول الله ﷺ؟ قالت: الدائم قلت: فأي حين كان يقوم من الليل؟ قالت: كان يقوم من الليل إذا سمع الصارخ".

١٩٧٦ - * روى النسائي عن أم سلمة ﵂ قالت: "ما قبض رسول الله ﷺ حتى كان أكثر صلاته جالساً، إلا المكتوبة- وفي رواية (٢): إلا الفريضة- وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل".

١٩٧٧ - * روى الشيخان عن الأسود بن يزيد قال: "سألت عائشة ﵂: كيف كانت صلاة رسول الله ﷺ بالليل؟ قالت: كان ينام أوله، ويقوم آخره فيصلي، ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذن المؤذن وثب، فإن كان به حاجة اغتسل، وإلا توضأ وخرج".

وفي رواية (٤) أبي سلمة [عن عائشة] قالت: "ما ألفاه السحر عندي إلا نائماً، تعني النبي ﷺ".

وفي أخرى (٥) قالت: "ما ألفى رسول الله ﷺ السحر الأعلى في بيتي- أو عندي- إلا نائماً".

١٩٧٨ - * روى النسائي عن أنس بن مالك ﵁ قال: "ما كنا نشاء أن نرى رسول الله ﷺ في الليل مصلياً إلا رأيناه، ولا نشاء أن نراه نائماً إلا رأيناه".

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام، ج 3، ص 1246 (SanadKitab #18339, hlm. urut 1186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.