- في مؤكدات سجود التلاوة:
٢٣١٠ - * روى مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي، يقول: يا ويلتي، أمر ابن آدم بالسجود فسجد، فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار".
٢٣١١ - * روى الشيخان عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: "كان رسول الله ﷺ يقرأ السورة التي فيها السجدة فيسجد ونسجد، حتى ما يجد أحدنا مكاناً لموضع جبهته في غير وقت صلاة"، وفي أخرى (١) لأبي داود قال: "كان رسول الله يقرأ علينا القرآن، فإذا مر بالسجدة كبَّر، وسجد وسجدنا".
في كونها سنة:
٢٣١٢ - * روى البخاري عن ربيعة بن عبد الله أنه حضر عمر بن الخطاب ﵁ قرأ يوم الجمعة على المنبر: (سورة النحل)، حتى جاء السجدة فنزل فسجد وسجد الناس، حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها، حتى إذا جاء السجدة قال: يا أيها الناس، إنما نمر بالسجود، فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه، ولم يسجد عمر". قال البخاري: زاد نافع عن ابن عمر "قال- يعني عمر- إن الله لم يفرض علينا السجود، إلا أن نشاء".
هذا دليل لمن ذهب إلى أن سجود التلاوة ليس بواجب بل هو على الندب، خلافاً لمن قال بالوجوب.
٢٣١٣ - * روى البخاري عن عمران بن حصين ﵁ قيل له: "الرجل يسمع