Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Ibadat fil Islam) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 169

  1. الجزء الأول في العلم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير والنصيحة
  2. الباب الثاني في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفي النصيحة والدعوة إلى الخير
  3. الفصل الثاني في الدعوة إلى الخير قولا وعملا وفي النصيحة

سمعت جرير بن عبد الله [البجلي] يقول- يوم مات المغيرة بن شعبة-: "قام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: عليكم باتقاء الله وحدهُ لا شريك له، والوقار والسكينة، حتى يأتيكم أميرٌ، فإنما يأتيكم الآن، ثم قال: استعفوا لأميركم، فإنه كان يُحبُّ العفو، ثم قال: أما بعدُ، فإني أتيتُ رسول الله ﷺ، فقلت: أبايعك على الإسلام، فشرط عليَّ: والنُّصُحَ لكل مسلم، فبايعته على هذا، ورب هذا المسجد، إني لكم لناصحٌ، ثم استغفر ونزل".

وفي رواية (١) لهما: قال جرير: "بايعتُ رسول الله ﷺ على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلمٍ".

وفي رواية (٢) النسائي قال: "بايعتُ رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، وأن أنصح لكل مسلمٍ".

وفي أخرى (٣): "بايعت النبي ﷺ على النصح لكل مسلمٍ".

وفي أخرى (٤) قال: أتيتُ رسول الله ﷺ، فقلت: أبايعك على السمع والطاعة فيما أحببتُ وكرهتُ، قال النبي ﷺ: أو تستطيعُ ذلك يا جرير؟ أو تطيقُ ذلك؟ قال: قل: فيما استطعتُ، فبايعني، والنُّصح لكل مسلمٍ".

وفي أخرى (٥) قال: "أتيتُ رسول الله ﷺ وهو يبايع، فقلت: يا رسول الله، ابسُطْ دك حتى أبايعك، واشترط عليَّ، وأنت أعلمُ، قال: أبايعُك على أن تعبد الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتناصح المسلمين، وتفارق المشركين".

وأخرج الرواية الثانية، وزاد فيها "وعلى فراق المشرك".

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام، ج 1، ص 169 (SanadKitab #18339, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.