Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Ibadat fil Islam) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 4, halaman 1636

  1. الجزء الثالث في تلاوة القرآن وما يتعلق به من علوم
  2. الباب الأول في فضل القرآن والإقبال على تلاوته وفي بعض الآداب والأحكام
  3. الفقرة الثالثة: في بعض ما خص بالذكر من آيات وسور
  4. - فضل سورة الفاتحة

- فضل سورة الفاتحة:

٢٤١٣ - * روى البخاري عن أبي سعيدٍ بن المعلي ﵁ قال: "كنتُ أصلِّي في المسجد، فدعاني رسول الله ﷺ، فلم أُجِبْه، ثم أتيته، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أصل، فقال: "ألم يقل الله: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ﴾ (١) ثم قال لي: ألا أعلمُك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟ ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج قلت: ألم تقل: لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن؟ قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ قال: هي السَّبْعُ المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيتُه".

أخرجه البخاري وقال: قال مُعاذ: ذكر الإسناد، وقال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ "هي السبع المثاني".

وفي حديث أبي داود قال: "ما منعك أن تُجيبني؟ ".

٢٤١٤ - * روى الترمذي عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ "خرَج على أُبي بن كعبٍ وهو يُصلي، فقال له رسول الله ﷺ: "يا أُبيُّ، فالتفت أُبيٌّ فلم يُجبه، وصلى وخفف، ثم انصرف فقال: السلام عليك يا رسول الله، قال: وعليك السلام، ما منعك أن تُجيبني إذْ دعوتُك؟ قال: كنت في صلاةٍ، قال أفلم تجدْ فيما أُوحيَ إليَّ أن ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾؟ قال: لا أعودُ إن شاء الله، قال: تُحبُّ أن أُعلِّمَك سورة لم يُنزَّلْ في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزَّبور، ولا في الفرقان مثلُها؟ قال: نعم، قال: كيف تَقْرَأ في الصلاة؟ قال فقرأ أمَّ القرآن،

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام، ج 4، ص 1636 (SanadKitab #18339, hlm. urut 1557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.