٢٤٦٠ - * روى الطبراني عن تميم بن حَذلمٍ قال قرأت على عبد الله القرآن فلم يأخذ عليَّ إلا حرفين قلتُ ﴿وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾ (١) قال: ﴿وكل آتُوه داخرين﴾ وقلت ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِّبوا﴾ (٢) قال: ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾.
قوله أتوْه بالقصر: قراءة حفص وحمزة، وقرأ الباقون (آتُوه) ممدودة الهمزة مضمومة التاء. وقوله (كذبوا) فيها قراءتان: بالتخفيف كُذبوا وهي قراءة الكوفيين: حمزة والكسائي وعاصم وكُذِّبوا مشددة الذال وهي قراءة الباقين.
٢٤٦١ - * روى الطبراني عن ابن مسعود أنه كان يقرأ ﴿مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾.
٢٤٦٢ - * روى أبو داود عن أُبيِّ بن كعبٍ ﵁ أن رسول الله ﷺ "قرأ: ﴿بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾ (٣) مَُقَّلةً".
وفي أخرى (٤) له قال: كان رسول الله ﷺ إذا دعا بدأ بنفسه، وقال: "رحمةُ الله علينا وعلى موسى، لو صبر لرأى مِنْ صاحبه العجَبَ، ولكنه قال: ﴿إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾، طوَّلها حمزَةُ الزَّيَّات.