Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Ibadat fil Islam) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 4, halaman 1877

  1. الجزء الثالث في تلاوة القرآن وما يتعلق به من علوم
  2. الباب الثاني في بعض علوم القرآن
  3. الفصل الثالث في بعض المأثور من التفسير وبعض أسباب النزول والناسخ والمنسوخ
  4. سورة مريم

سورة مريم

٢٧٣٤ - * روى مسلم عن المغيرة بن شعبة ﵁ قال: لما قدمت نجران سألوني، فقالوا: إنكم تقرؤون ﴿يَاأُخْتَ هَارُونَ﴾ (١) وموسى قبل عيسى بكذا وكذا؟ فلما قدِمْتُ على رسول الله ﷺ سألته عن ذلك؟ فقال: "إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم، والصالحين قبلهم".

وأخرجه الترمذي: بعثني رسول الله ﷺ إلى نجران، فقالوا: ألستُم تقرؤون ... وذكر الحديث.

قال النووي: "إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم إلخ ... " استدل به جماعة على جواز التسمية بأسماء الأنبياء، وأجمع عليه العلماء، إلا ما قدمناه عن عمر بن الخطاب ﵁، وقد سمي النبي ﷺ ابنه إبراهيم، وكان في أصحابه خلائق يسمون بأسماء الأنبياء قال القاضي: وقد ذكر بعض العلماء: التسمي بأسماء الملائكة، وهو قول الحارث بن مسكين، قال: وكره مالك التسمي بجبريل وياسين.

أقول: كان أهل نجران نصارى، فالتبس عليهم قوله تعالى: ﴿يَاأُخْتَ هَارُونَ﴾ مع أن النص واضح في أنهم سموها بأخت هارون إشارة إلى كمالها وتعجبهم انها مع كمالها قد جاءت بولد بلا أب اتهاماً منهم إياها بالزنا وحاشاها، وهناك اتجاه آخر ذكره السهيلي: قال: هارون رجل من عباد بني إسرائيل المجتهدين كانت مريم تشبه به في اجتهادها وليس بهارون أخي موسى بن عمران.

٢٧٣٥ - * روى الترمذي عن قتادة ﵀ في قوله تعالى عن إدريس ﵇: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ (٢) قال: " قال أنسٌ: إن نبي الله ﷺ قال: "لما عُرِجَ بي رأيتُ إدريس في السماء الرابعة".

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام، ج 4، ص 1877 (SanadKitab #18339, hlm. urut 1795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.