وَالْمُؤْمِنَاتُ﴾ يقول بعضهم ألا تسمع إلى قوله.
٢٧٥٩ - * روى الطبراني عن قتادة في قوله تعالى ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ قال هذا في شأن عائشة ﵂ وفيما قِيلَ كاد أصحابُ رسول الله ﷺ أن يهلكوا فيه.
أقول: الظاهر أن التهديد لمن أفاض فيه أو قَبِلَهُ قلبه.
٢٧٦٠ - * روى الطبراني عن مجاهدٍ في قوله ﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا﴾ قال ينهاكم.
٢٧٦١ - * روى الطبراني عن قتادة في قوله ﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ﴾ أهل الحق حقهم وأهل الباطل باطلهم ﴿وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ﴾.
٢٧٦٢ - * روى الطبراني عن قتادة في قوله ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ﴾ من القول والعمل ﴿وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ﴾ من القول والعمل.
٢٧٦٣ - * روى الطبراني عن قتادة في قوله ﴿أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾ قال من القول والعمل ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ مغفرة لذنوبهم وهي الجنة.
٢٧٦٤ - * روى الطبراني عن مجاهد في قوله ﴿أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾ فمن كان طيباً فهو مبرأ من كل قول خبيث يقوله بمغفرة الله له ومن كان خبيثاً فهو مبرأ من كل قول صالح قاله يرده الله عليه لا يقبل منه.
٢٧٦٥ - * (١) روى الترمذي عن عائشة ﵂ قالت: لما أُنزل عُذري، قام رسول