سورة القيامة
٢٨٩٧ - * روى الشيخان عن ابن عباس ﵄ في قوله ﷿: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ قال: كان النبي ﷺ يُعالج من التنزيل شدة وكان مما يحرك به شفتيه - فقال ابن عباس: أنا أُحركهما كما كان رسول الله ﷺ يحركهما، وقال سعيد بن جبير: وأنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما. فحرك شفتيه فأنزل الله تعالى ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ (١) قال: جمعه لك في صدرك ثم تقرأه ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ (٢) قال: فاستمعْ وأنصتْ، ثم علينا أنت تقرأه، قال: فكان رسول الله ﷺ إذا أتاه جبريل ﵇ بعد ذلك استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي ﷺ كما أقرأه.
وفي رواية (٣): كما وعده الله ﷿.
وفي رواية (٤) الترمذي قال: كان رسول الله ﷺ إذا أُنزلَ عليه القرآنُ يحرِّكُ به لسانه، يُريد أني حفظه، فأنزل الله ﵎ ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ قال: فكان يُحرك به شفتيه، وحرك سفيان شفتيه.
٢٨٩٨ - * روى الطبراني عن سعيد بن جبير قال: سألت ابن عباس عن قول الله تعالى: ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ أشيء قاله رسول الله ﷺ أم شيءٌ أنزله الله قال: قاله رسول الله ﷺ وأنزله اللهُ.