سورة التكاثر
٢٩١٩ - * روى الترمذي عن الزبير بن العوام ﵁ قال: لما نزلت ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ (١) قال الزبير: يا رسول الله، وأيُّ نعيم نُسأل عنه، وإنما هما الأسودان، التمر والماء؟ قال: أما إنه سيكونُ.
٢٩٢٠ - * روى الترمذي عن أبي هريرة ﵁ قال: لما نزلت هذه الآية ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قال الناسُ: يا رسول الله، عن أي النعيم نُسأل، وإنما هما الأسودان، والعدوُّ حاضرٌ، وسيوفنا على عواتقنا؟ قال: إن ذلك سيكون.
(والعدو حاضر وسيوفنا على عواتقنا): قال* "يعنون نأكل أدنى الطعام ولا نأمن على أنفسنا أي نحن مستعدون دائماً للقتال".
٢٩٢١ - * روى الترمذي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ألو ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم، أن يقال له: ألم نُصحَّ لك جِسمكَ؟ ونروك من الماء البارد؟ ".
سورة الماعون
٢٩٢٢ - * روى أبو داود عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: كنا نعدُّ الماعون على عهد رسول الله ﷺ عاريةَ الدلْوِ والقدْرِ.
٢٩٢٣ - * روى البزار عن عبد الله بن مسعودٍ قال كنا نعُدُّ الماعون على عهد رسول الله