Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Ibadat fil Islam) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 4, halaman 2032

  1. الجزء الثالث في تلاوة القرآن وما يتعلق به من علوم
  2. الباب الثاني في بعض علوم القرآن
  3. الفصل الثالث في بعض المأثور من التفسير وبعض أسباب النزول والناسخ والمنسوخ
  4. سورة المعوذتين

أقول: للقمر حالات، وأحياناً ينير الليل وأحياناً لا يؤثر في إنارته، فالاستعاذة في الأصل من الليل إذا ظهر لما يمكن أن يحويه من خطر، فكثيراً ما يستغل الليل للمفاجآت العسكرية وغيرها، وفي الليل لا يبصر الإنسان كثيراً من الأشياء التي يمكن أن تسبب له ضرراً، والقمر عند إظلامه لا يكون له تأثير في رفع الضرر أو تلافي الخطر ولذلك أشار رسول الله ﷺ إلى أن هذه الحالة مما تدخل في الاستعاذة لتنبيه الأمة الإسلامية على أن غسوق القمر أي إظلامه مما ينبغي أن يكون محل استعاذة لتحذر هذه الأمة، ويحذر أبناؤها من الأيام التي يطلع فيها القمر غاسقاً أي مظلماً غير مؤثرٍ في الإنارة.

٢٩٣٥ - * روى ابن خزيمة عن عُقبة بن عامر، قال: كنتُ أقودُ برسول الله ﷺ على راحلته في السفر، فقال: "يا عقبةُ ألا أُعلمُك خير سورتين قُرئتا؟ " قلت: بلى. قال: "قُلْ أعوذُ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس". فلما نزل صلى بهما صلاة الغداة، قال: "كيف رأيت يا عقبةُ" (١).

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام، ج 4، ص 2032 (SanadKitab #18339, hlm. urut 1950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.