أقول: كلام الصحابي يفيد أن الحور العين أحب إليه من نسائه، وهو إنما يتصدق من أجل الجنة لينال حورها على أنه من المعروف شرعاً أن زوجة الإنسان في الجنة أحلى من حور العين وأحب.
٣٤٦٢ - * روى الشيخان عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لو كان عندي أحد ذهباً، لأحببت أن لا تأتي ثلاث وعندي منه دينار، ليس شيئاً أرصده في دين علي، أجد من يقبله".
وفي رواية (١): لو كان عندي مثل أحد ذهباً، لسرني أن لا يمر علي ثلاث ليال وعندي منه شيء، إلا شيئاً أرصده لدين".
٣٤٦٣ - * روى الطبراني عن ابن عباس قال: خرج النبي ﷺ على أصحابه ذات يوم وفي يده قطعة من ذهب فقال لعبد الله بن عمر: "ما كان محمد قائلاً لربه لو مات وهذه عنده؟ " فقسمها قبل أن يقوم، وقال: "ما يسرني أن لأصحاب محمد مثل هذا الجبل- وأشار إلى أحد- ذهباً وفضة فينفقها في سبيل الله ويترك منها ديناراً" فقال ابن عباس: قبض رسول الله ﷺ يوم قبض ولم يدع ديناراً ولا درهماً ولا عبداً ولا أمة، ولقد ترك درعه مرهونة عند رجل من اليهود بثلاثين صاعاً من شعر كان يأكل منها ويطعم عياله.
٣٤٦٤ - * روى مسلم عن أبي ذر ﵁ قال: انتهيت إلى النبي ﷺ وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني قال: "هم الأخسرون ورب الكعبة"، قال: فجئت حتى جلست، فلم أتقار أن قمت، فقلت: يا رسول الله فداك أبي وأمي من هم؟ قال: "هم الأكثرون أموالاً، إلا من قال هكذا، وهكذا، وهكذا، - من بين