فليصمه، ومن شاء أن يتركه فليتركه".
وفي أخرى (١) قالت: "كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله ﷺ يصومه في الجاهلية، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك عاشوراء، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه".
وفي أخرى (٢) "فلما فرض رمضان قال: من شاء صامه ومن شاء تركه".
وفي أخرى (٣): أن قريشاً كانت تصوم عاشوراء في الجاهلية، ثم أمر رسول الله ﷺ بصيامه، حتى فرض رمضان، فقال رسول الله ﷺ: من شاء صامه، ومن شاء فليفطر".
أقول: لا يزال صيام عاشوراء مستحباً على أن يصام يوم قبله أو يوم بعده.
٣٨٢٠ - * روى الشيخان عن عبد الله بن عمر ﵄ "أن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء، وأن رسول الله ﷺ صامه والمسلمون قبل أن يفرض رمضان، فلما افترض رمضان قال رسول الله ﷺ: إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه".
وفي رواية (٤) قال: "ذكر عند النبي يوم عاشوراء، فقال: ذاك يوم كان يصومه أهل الجاهلية، فمن شاء صامه ومن شاء تركه".
وللبخاري (٥) قال: "صام رسول الله ﷺ عاشوراء وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك، وكان عبد الله لا يصومه إلا أن يوافق صومه".