Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Ibadat fil Islam) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 6, halaman 2644

  1. الجزء السادس في الصيام والاعتكاف وإحياء ليلة القدر وصلاة التراويح وفي الفطر
  2. الباب الأول في الصيام
  3. الفصل السابع فيما يستحب صيامه
  4. - صيام عاشوراء

وفي أخرى (١) بنحو ذلك، وفيه "فنحن نصومه تعظيماً له".

٣٨٢٦ - * روى الشيخان عن سلمة بن الأكوع ﵁ "أن رسول الله ﷺ أمر رجلاً من أسلم: أن أذن في الناس: من كان أكل فليصم بقية يومه، ومن لم يكن أكل فليصم، فإن اليوم يوم عاشوراء".

وفي رواية (٢) "أنه قال لرجل من أسلم: أذِّن في قومك- أو في الناس- بالشك".

٣٨٢٧ - * روى الترمذي عن أبي قتادة الأنصاري ﵁ أن النبي ﷺ قال: "صيام يوم عاشوراء: إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله".

٣٨٢٨ - * روى مسلم عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع- يعني: يوم عاشوراء".

وفي رواية (٣) قال: "حين صام رسول الله ﷺ يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى؟ فقال رسول الله ﷺ: فإذا كان العام القابل- إن شاء الله- صمت اليوم التاسع، فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله ﷺ".

وفي رواية (٤) الحكم بن الأعرج قال: "انتهيت إلى ابن عباس وهو متوسد رداءه في زمزم، فقلت: أخبرني عن صوم عاشوراء؟ فقال: إذا رأيت هلال المحرم فاعدد، وأصبح يوم التاسع صائماً، قلت: هكذا كان محمد ﷺ يصومه؟ قال: نعم".

وفي رواية ذكرها رزين (٥) عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: "صوموا التاسع

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام، ج 6، ص 2644 (SanadKitab #18339, hlm. urut 2502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.