وفي أخرى (١) بنحو ذلك، وفيه "فنحن نصومه تعظيماً له".
٣٨٢٦ - * روى الشيخان عن سلمة بن الأكوع ﵁ "أن رسول الله ﷺ أمر رجلاً من أسلم: أن أذن في الناس: من كان أكل فليصم بقية يومه، ومن لم يكن أكل فليصم، فإن اليوم يوم عاشوراء".
وفي رواية (٢) "أنه قال لرجل من أسلم: أذِّن في قومك- أو في الناس- بالشك".
٣٨٢٧ - * روى الترمذي عن أبي قتادة الأنصاري ﵁ أن النبي ﷺ قال: "صيام يوم عاشوراء: إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله".
٣٨٢٨ - * روى مسلم عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع- يعني: يوم عاشوراء".
وفي رواية (٣) قال: "حين صام رسول الله ﷺ يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى؟ فقال رسول الله ﷺ: فإذا كان العام القابل- إن شاء الله- صمت اليوم التاسع، فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله ﷺ".
وفي رواية (٤) الحكم بن الأعرج قال: "انتهيت إلى ابن عباس وهو متوسد رداءه في زمزم، فقلت: أخبرني عن صوم عاشوراء؟ فقال: إذا رأيت هلال المحرم فاعدد، وأصبح يوم التاسع صائماً، قلت: هكذا كان محمد ﷺ يصومه؟ قال: نعم".
وفي رواية ذكرها رزين (٥) عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: "صوموا التاسع