Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Ibadat fil Islam) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 6, halaman 2654

  1. الجزء السادس في الصيام والاعتكاف وإحياء ليلة القدر وصلاة التراويح وفي الفطر
  2. الباب الأول في الصيام
  3. الفصل السابع فيما يستحب صيامه
  4. - التطوع بصيام ثلاثة أيام مطلقا من كل شهر

وله في أخرى (١) "من صام ثلاثة أيام من كل شهر فقد تم صوم الشهر، أو: فله صوم الشهر".

٣٨٥١ - * روى النسائي عن عمرو بن شرحبيل ﵀ عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: "قيل للنبي ﷺ: رجل يصوم الدهر؟ فقال: وددت أنه لم يطعم الدهر، قالوا: فثلثيه؟ قال: أكثر، قالوا: فنصفه؟ قال: أكثر، ثم قال: ألا أخبركم بما يذهب وحر الصدر؟ صوم ثلاثة أيام من كل شهر".

وفي أخرى (٢) عن عمرو بن شرحبيل قال: "أتى رسول الله ﷺ رجل فقال: يا رسول الله، ما تقول في رجل صام الدهر كله؟ ... الحديث".

أقول: قوله ﵇ يذهب (وحر الصدر) يدل على أن الصوم له آثاره النفسية كإزالة بعض أمراضها، ومن ها هنا كان على الدعاة أن يعالجوا أنفسهم وأنفس غيرهم بالصوم.

٣٨٥٢ - * روى أحمد عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن الأعرابي قال: سمعت رسول الله ﷺ: يقول: صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر".

- التطوع بصيام ثلاثة أيام مطلقاً من كل شهر:

٣٨٥٣ - * روى مسلم عن معاذة بنت عبد الرحمن العدوية قالت: سألت عائشة: "أكان رسول الله ﷺ يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ قالت: نعم، قلت لها: من أي أيام الشهر كان يصوم؟ قالت: لم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم".

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام، ج 6، ص 2654 (SanadKitab #18339, hlm. urut 2512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.